انقطاع طويل عن الدراسة، وتراجع في التحصيل، وارتفاع مخاطر التسرب، إلى جانب احتياجات نفسية واجتماعية واسعة.
لماذا التعليم الآن؟
في الأزمات، يحمي التعليم الطفل من الانقطاع والضياع.
في غزة، تؤدي المدرسة دوراً يتجاوز التعليم، فهي تحمي الطفل من التسرب والعزلة، وتخفف آثار الصدمة.
ومع تضرر المدارس وتجاوز عدد الأيتام خمسين ألف طفل، تشتد الحاجة إلى بيئة تعليمية حاضنة تعيد إليهم الاستقرار، وتحفظ صلتهم بالدراسة والمستقبل.
تعليم مساند، ودعم نفسي مدمج في المسار التعليمي، ومساحات آمنة داخل مخيمات الإيواء وخارجها.